سلة المشتريات مشروعاتنا إهداء

“رعاية الكلى قبل وبعد.. وعيٌ وعلاج”.. جمعية كليتي الخيرية تنظّم ملتقاها السنوي بحضور تجاوز 400 من مرضى الغسيل وأسرهم وأطفالهم "

تاريخ النشر : الخميس 16 أبريل 2026
folder مشاريع

محاضرات توعوية، وحوار مباشر مع المختصين، وفقرات اجتماعية وترفيهية، وورشة علمية موازية لأطباء الكلى


نظّمت جمعية كليتي الخيرية بمنطقة القصيم ملتقاها السنوي تحت عنوان “رعاية الكلى قبل وبعد.. وعيٌ وعلاج”، وذلك بحضور تجاوز 400 من مرضى الغسيل وأسرهم وأطفالهم، وشهد الملتقى إلقاء رئيس مجلس الجمعية الدكتور أحمد بن إبراهيم السلوم كلمته، في إطار جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي والاجتماعي، وترسيخ التواصل المباشر مع المختصين، وتقديم برامج نوعية تسهم في رفع مستوى التثقيف الصحي، وتلبي الاحتياجات المعرفية والإنسانية للحضور، وفي ختام الكلمة ، أعرب الدكتور أحمد السلوم عن خالص شكره  وعظيم تقديره لـ حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على ما يحظى به القطاع غير الربحي من دعم ورعاية واهتمام، وما وفرته الدولة - أيدها الله - من أنظمة وتشريعات وممكنات أسهمت في تمكين الجمعيات الصحية من أداء رسالتها المجتمعية. كما أعرب رئيس مجلس جمعية كليتي الخيرية  عن خالص شكره لـ فرع وزارة الصحة بمنطقة القصيم ممثلة بإدارة القطاع غير الربحي على دعمه وتعاونه، ولجميع المشاركين والمنظمين والمختصين الذين أسهموا في إنجاح هذا الملتقى وتحقيق أهدافه التوعوية والاجتماعية والعلمية.

واشتمل الملتقى على عدد من الفقرات التوعوية المتخصصة، حيث بدأ بمحاضرة تناولت الحقوق الاجتماعية والخدمات ذات العلاقة، أعقبتها محاضرة تثقيفية عن العناية بالوصلة الوعائية وطرق المحافظة على قسطرة الغسيل الدموي، وذلك ضمن رسالة الملتقى الهادفة إلى رفع الوعي الصحي، وتعزيز السلوكيات الوقائية، وتمكين الحضور من المعرفة الصحيحة قبل مراحل العلاج وأثناءها وبعدها.

كما خُصصت فقرة رئيسة للقاء المفتوح، أُتيحت خلالها الفرصة للحضور لطرح أسئلتهم واستفساراتهم بصورة مباشرة، حيث أجاب عنها نخبة من استشاريي أمراض الكلى، بمشاركة عدد من المختصين في التغذية والتمريض، في مشهد علمي وتفاعلي اتسم بالقرب من احتياجات الحضور، وأسهم في تقديم معلومات صحية موثوقة وإجابات مباشرة حول التساؤلات المطروحة.

ولم يقتصر الملتقى على الجانب التثقيفي فقط، بل امتد ليشمل عددًا من الفقرات الاجتماعية والترفيهية المصاحبة، التي أضفت على المناسبة طابعًا إنسانيًا وأسريًا مميزًا، حيث جرى تقديم مسابقات خفيفة وتوزيع جوائز وهدايا، إلى جانب تخصيص أنشطة متنوعة للأطفال، اشتملت على فقرات ترفيهية وتفاعلية، بما أسهم في إيجاد بيئة مناسبة ومبهجة للأسر والأطفال، وعكس شمولية التنظيم وحرص الجمعية على تكامل الأثر الصحي والاجتماعي للملتقى.

كما تضمن الملتقى أركانًا مصاحبة شملت الضيافة، والتصوير، وتوثيق الآراء والانطباعات، إلى جانب أنشطة مخصصة للأطفال والأسر، في صورة عكست اهتمام الجمعية بجميع تفاصيل الملتقى، وحرصها على تقديم تجربة مجتمعية متكاملة تتسم بالتنظيم والبعد الإنساني.

وفي مسار علمي موازٍ، أُقيمت ورشة علمية متخصصة حول أمراض الكلى، اشتملت على عدد من المحاضرات العلمية التي قدمها متخصصون وخبراء في هذا المجال، بحضور عدد من أطباء الكلى من مختلف محافظات منطقة القصيم، في خطوة تؤكد اهتمام الجمعية كذلك بالجانب العلمي والمهني، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين المختصين.

وأكدت الجمعية أن ملتقى “رعاية الكلى قبل وبعد.. وعيٌ وعلاج” يأتي امتدادًا لرسالتها في خدمة مرضى الغسيل وأسرهم وأطفالهم، وحرصها على تقديم برامج نوعية تجمع بين التوعية الصحية، والدعم الاجتماعي، والتواصل المباشر مع أهل الاختصاص، بما يسهم في رفع الوعي، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ الأثر المجتمعي الإيجابي.

تحليلات اليوم
403 زيارة
كل الأوقات
408 زيارة
مضى على النشر
4 يوم